السيد حامد النقوي
564
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قوله : عترتي في « الصّحاح » : عترة الرّجل نسله . و فى « تاج الأسامى » : العترة فرزندان و فرزندان فرزندان . قوله : أهل بيتي . في « النّكات » : اهل بيت الرّجل : ولده و ولد ولده . كذا ذكرناه في الجلوة السّادسة عشر من الهداية الحادية عشر . قوله : اذكّركم اللَّه . بدانكه ذكر را از باب تفعيل فرمود از بهر بزرگى دادن ايشان . في « تاج المصادر » : في الحديث : فذكروه ، أي فاجّلوه لأنّ فى ذكر الشّيء إجلاله . الإجلال بزرگ داشتن يعنى : مىدارم شما را در دوستى فرزندان خود و ياد مىدهانم شما را خداى در دوستى فرزندان خود تا فراموش نكنيد ، لأنّ النّسيان مركب للإنسان لقوله عزّ و جلّ : وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ . تا در مال و أسباب فريفته نگرديد و در فرح نشويد و اين نصيحت مرا فراموش نكنيد كه قوم پيشين را چه رسيد ، فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ . و مصطفى صلى اللَّه عليه و سلّم سه بار بتكرار فرمود : اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، تا دلهاى مؤمنان گشاده گردد از آنكه مؤمن كسى است چون بر وى ذكر خدا كنند دل او گشاده گردد از آن فرمود : اذكّركم اللَّه . إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . و سه كرّت بتأكيد از آن فرمود تا فراموش نكنند و فردا از گويندگان يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ( نباشند . صح . ظ ) . يعنى آن قوم بگويند تحقيق آمدند بر ما پيغمبران پروردگار ما بحقّ است كسى كه امروز شفاعت ما كند آن روز فراموش كرديم يا باز گرداند ما را در دنيا تا ما عمل صالح كنيم . قوله : لن يتفرّقا . در محل لَنْ تَرانِي . لن براى تأكيدست و لن اينجا براى تأبيدست . يعنى جدا